Logo

أخبار الشباب | جريدة شبابية

تصدر بترخيص من المجلس الأعلى للصحافة

الكاتب رئيس التحرير فى 12 - أغسطس - 2017 التصنيفات: حوارات وندوات ومؤتمرات لايوجد تعليق

2

تونس/ منصف كريمي
في اطارات فعاليات الدورة 53 لمهرجان قرطاج الدولي احتضن أول أمس 9 أوت الجاري فضاء “لاغورا” أشغال ندوة فكرية بعنوان”التقدم الذي حققته المرأة بين الأمس واليوم”وهي ندوة انتظمت في اطار الاحتفالات الوطنية بعيد المرأة حيث استعرضت مداخلاتها مكتسبات المرأة التونسية اليوم والعلاقات بين القوانين والعقليات وذلك من خلال عدة مداخلات منها مداخلة الحقوقية ونائبة رئيس الجامعة الدولية لحقوق الانسان الاستاذة حفيظة شقير التي تحدثت عن مجلة الأحوال الشخصية التي أكّدت انها مرت بثلاث مراحل منذ إصدارها سنة 1956 كما أشارت الى ان أسسها تعود الى سنوات ما قبل الاستقلال وان الإرادة السياسية للزعيم الحبيب بورقيبة ترجمت أفكار الطاهر الحداد رغم ان تغييب المرأة عن اول مجلس تأسيسي كان واضحا بعد منعها من الترشح وأضافت ان هذه المجلة تكرس التوزيع التقليدي للعلاقات داخل الاسرة عبر الدور الأبوي داعية الى ضرورة الرجوع الى مكاسب المجلة و تفادي التناقضات مع اتفاقية “سيداو” التي صادقت عليها تونس بتحفظ على بعض الفصول منها وأثنت المحاضرة على ايجابيات المجلة وخصوصا ما يتعلق منها بقانون الجنسية وإبرام عقود الزواج وحق اختيار الزوج وتحديد سن الزواج وتسجيل عقود الزواج والطلاق قضائيا .
وبدورها تناولت الأستاذة الجامعية تناولت فوزية الشرفي وانطلاقا من تجربتها الشخصية موضوع المساواة في الإرث لتؤكّد انه في زمن بورقيبة كان هناك أناس مثل والدها آمنوا بالمساواة في الإرث.
كما ركّزت المحاضرة على خطاب الزعيم الحبيب بورقيبة سنة 1974 وكتاب الاستاذ محمد الشرفي حول الارث وأشارت الى أن ريادة بورقيبة وإيمان والدها بالمساواة في الإرث مكنها من التميز ودراسة الفيزياء و تدريس اختصاصها في الجامعة
ومن جهتها تحدثت الجامعية ألفة يوسف عن زواج المسلمة بغير المسلم انطلاقا من مجلة الأحوال الشخصية التي قالت في شأنها انها مازالت ناقصة وأكدت ان مجلة الأحوال الشخصية اجتهاد ولا وجود لنص قرآني يمنع زواج المسلمة بغير المسلم كما أشارت الى ضرورة توضيح مسألة زواج المسلمة بغير المسلم لان المساواة تصنع العلاقة المتوازنة بين الرجل والمرأة
ومن جانبها اشارت الممثلة ليلى طوبال الى ريادة الزعيم الحبيب بورقيبة في دعمه للمسرح من خلال الخطاب الشهير الذي قدمه سنة 1962 مبرزة دور الفن والثقافة في دعم معركة المرأة ضد كل المتغيرات التي تمس من حريتها وحقوقها ومستشهدة في ذلك بمقطعا من مسرحية “سلوان”

رئيس التحرير

رئيس مهرجان افريقيا فى عيون الفنان الدولى بالقاهرة - رئيس الاتحاد النوعى للتنمية الرياضية ورعاية الشباب للجمعيات الخيرية - رئيس جمعية الشباب والحياة - مدرب لفنون الدفاع عن النفس

More Posts

الوسوم:

اترك تعليقاً

تابع صفحة اخبار الشباب علي الفيس بوك

مقالات الكتاب