Logo

أخبار الشباب | جريدة شبابية

تصدر بترخيص من المجلس الأعلى للصحافة

الكاتب رئيس التحرير فى 9 - مايو - 2017 التصنيفات: تحقيقات لايوجد تعليق

18342299_1281845058608637_4579030543814284681_n
كتب/نزيه سليمان
في ليلٍ كسيحٍ عابث تولد الأَضواء فتُعرف جلية واضحة، وحيث يعم نور يتنشر الظلام، وتقبل الدنيا حيث تنقطع الحياة، ويأتيك الموت في صحوى قوتك، تلك هي المقادير التي قدرها الاله الاوحد فلا يدوم امرءُُ على حالهِ إنما جعلها الله دولاً يتناقلها الناس لتمتحن العزائم وتخور الهمام الكاذبة ويثبت اصحاب الحق علي مبدأئهم.
فلا يغتر منها بطيب العيش عاقل، ولا يهتم من عبق البلاء حكيم، إنما يُعرف الحق اينما كان فيجنح إلى ظله من اراد اللهُ له الهدى ويهرع عنه من أضل اللهُ سعيه وختم على سمعه وبصره، والاخلاق تربية ايما تناقلها الناس تناقلت وايما وائدوها وئدت، واينما ارادو بها تبديل او تحريف فنيت واندثرت، فإن كان الاصل في قاع الدمم نبت خرجت شجرته كرؤس الشياطين ورددت فروعه قوله تعالى ( قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون)، حتى وان جائهم الهدى بكل آية فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الاليم، ذلك حكم الله ) قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون)، وإن نبت الاصل في روض الجنان فأصله ثابت وفرعه يجتاز السماء، فما هي إلا همم تورثها همم.
ويخطىء من يفهم أن الدين هو الاخلاق فكم من مجتمعات لاتعرف الله وكانت متدينة وليس ببعيد عنا اخلاق قريش ومن جاورها، وكم من اشخاص ادعوا دينا وفقدوا خلقا وعاشوا بعيد عن الاخلاق والنخوة فخرجوا اجيالا من الفجرة.
بتلك العقول حرص المصري القديم علي تربيت ابناءه علي الكثير من الاسس الصالحة
– فكان الطفل يعامل معاملة حسنة ويزرع فيه روح الانتماء للاسرة والعائلة والوطن والدين
– وكان الطفل يلتحق بالمدارس التي تدرس له اصول العلوم والديانات والاجتماعيات والحروب وعلوم كثيرة انتشرت في مصر القديمة.
– كان الاطفال في مراحل التعليم الاعلي يلتحقون بمدارس داخل القصور والمعابد ويقيمون فيها حتي يكونوا تحت اشراف الدولة فترت تعليمهم
– كانت هناك عادات تحرص الاسرة علي تلقينها لابناءهم مثل احترام الاباء والامهات وتقدير الكبير والالتفاف حول الاسرة وتأسيس البيت الصالح القائم علي العطاء والتضحية والاخلاص
– كانت الاسرة مفتاح المجتمع والمدرسة منارة العقول وبكليهم ينعم المجتمع بجيل صالح ووطن امن وحياة طيبة
– كانت الاسرة تنعم بكثير من اوقات المرح التي يحرص الاب فيه علي تدليل اطفاله وزوجته
– كانت الزوجة مصدر الامان داخل البيت وكان اطفالها يتعلمون منها الكثير من امور الحياة والمنزل
– حرص الاباء علي اصطحاب ابناءهم لدور العبادة واثناء الاحتفالات الدينية حتي يكون لدين داخل الفرد اثره
– كانت الاخلاق اساس التربية في البيت والمدرسة لذلك الادب المصري القديم غني بالنصائح الاخلاقية التي تداولها الناس وتناقلوها
– عرف المصري القديم أن الاسرة الصالحة خلقيا تخرج اجيالا صالحة وأن الاسرة الفاسدة تخرج جيلا من الفاسدين المفسدين لذلك اهتم كل انسان بتكوين اسرة صالحة
– كان للاسرة دور كبير في مراقبت ابناءهم وتدعيم اخلاقهم لذلك كانت مصر الحضارة
فما احوجنا اليوم للرجوع الي اسس تربية الابناء التي كانت في الماضي

رئيس التحرير

رئيس مهرجان افريقيا فى عيون الفنان الدولى بالقاهرة - رئيس الاتحاد النوعى للتنمية الرياضية ورعاية الشباب للجمعيات الخيرية - رئيس جمعية الشباب والحياة - مدرب لفنون الدفاع عن النفس

More Posts

الوسوم:

اترك تعليقاً

تابع صفحة اخبار الشباب علي الفيس بوك

مقالات الكتاب